السيد أحمد الموسوي الروضاتي

615

إجماعات فقهاء الإمامية

فأما العقاب فلا دلالة على أنه لا يتلوه ثواب الا في الكفار ، فإنهم أجمعوا على أنه لا يتلو عقابهم ثواب . . . * يجوز الذم بالإساءة الصغيرة وان استحق المدح بالإحسان الكثير - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 120 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما : لان عندنا يجوز أن يذم بالإساءة الصغيرة وان استحق المدح بالاحسان الكثير . . . * يسقط العقاب عند التوبة - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 124 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما : وأجمع المسلمون على سقوط العقاب عند التوبة . . . * التوبة واجبة * إذا ندم على القبيح لكونه قبيحا وعزم على أن لا يعود إلى مثله في القبح سقط العقاب - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 125 ، 126 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما : ولو سلمنا أنه لا بد أن يكون له طريق إلى الانتفاع بما كلف فعله فقد فعل اللّه له ذلك ، بأن بين بالسمع أنه يعفو عند التوبة ، فمن أين أن ذلك بحكم العقل . ولو خلينا والعقل لما أوجبنا التوبة ولكن لما أجمعت الأمة على وجوب التوبة قلنا بوجوبها وعلمنا أن لنا فيها مصلحة ولطفا ، ولولا السمع لما علمناه . فإذا ثبت أن بالسمع يعلم زوال العقاب عند التوبة فيجب أن نقول التوبة التي يسقط العقاب بها ما أجمعت الأمة على سقوط العقاب عندها دون المختلف فيه ، والذي أجمعت عليه هو أنه إذا ندم على القبيح لكونه قبيحا وعزم على أن لا يعود إلى مثله في القبح فإنه لا خلاف بين الأمة أن هذه التوبة يسقط العقاب عندها . . . * الكفار معاقبون لا محالة - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 126 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما : والمسلمون أجمعوا على أن الكفار معاقبون لا محالة ، ومعلوم ذلك من دينه عليه السّلام ، فلذلك قلنا به . * للنبي صلّى اللّه عليه وآله شفاعة - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 126 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما : وأيضا فلا خلاف بين الأمة أن للنبي عليه السّلام شفاعة وأنه يشفع . . . * تناول الشفاعة لإسقاط المضار حقيقة في ذلك